
باحثو جامعة نيويورك أبوظبي يبتكرون بطاريات زنك-يود آمنة وفعالة لتخزين الطاقة المتجددة
يناير 11, 2026
مدارس حكومية وخاصة تطبّق إجراءات صارمة لمنع الأطعمة غير الصحية داخل الحرم المدرسي
يناير 12, 2026أصدرت مدارس خاصة في الدولة تعليمات واضحة للطلبة بضرورة البقاء في المنزل عند ظهور أعراض صحية مثل الحمّى أو السعال أو التقيؤ، مؤكدة أهمية التعاون بين المدرسة وأولياء الأمور للحفاظ على صحة الطلبة والكوادر التعليمية.
ودعت المدارس ذوي الطلبة إلى مراقبة الحالة الصحية لأبنائهم بشكل يومي، خاصة الطلبة الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، مشددة على أن إرسال الطالب المريض إلى المدرسة يسهم في انتقال العدوى بين الطلبة داخل البيئة المدرسية.
رسائل تنبيه لأولياء الأمور مع دخول فصل الشتاء
تلقى أولياء أمور طلبة في مدارس خاصة رسائل رسمية من إدارات المدارس، جاء فيها أنه مع دخول الأشهر الباردة لوحظ ازدياد في حالات الإصابة بالأمراض الموسمية بين الطلبة، لا سيما الحمّى والسعال وأعراض الجهاز الهضمي.
وأكدت الرسائل ضرورة استشارة الطبيب في حال ظهور أي أعراض مرضية على الطفل قبل اتخاذ قرار حضوره إلى المدرسة، حفاظاً على سلامته وسلامة زملائه والهيئة التعليمية، مشيرة إلى أن أي طالب تظهر عليه أعراض المرض خلال اليوم الدراسي سيتم تحويله إلى العيادة المدرسية، وعلى ولي الأمر استلامه فوراً.
أسباب تشدد المدارس في تطبيق الإجراءات الصحية
أوضح تربويون أن توجيه هذه التنبيهات جاء بعد ملاحظة حضور طلبة مصابين بالزكام والسعال إلى المدارس، ومخالطتهم لزملائهم، ما يؤدي إلى تفشي العدوى داخل الصفوف الدراسية.
وأشاروا إلى أن بعض أولياء الأمور يصرّون على إرسال أبنائهم إلى المدرسة رغم المرض بسبب:
- ظروف الدوام الوظيفي
- عدم توفر مرافق في المنزل
- الخوف من تأثر المستوى الأكاديمي بسبب الغياب
مؤكدين أن دور المدرسة لا يقتصر على التعليم فقط، بل يشمل ضمان صحة وسلامة الطلبة.
أطباء: الوقاية خط الدفاع الأول ضد أمراض الشتاء
أكد أطباء مختصون أن الوقاية تلعب دوراً محورياً في الحد من انتشار الأمراض التنفسية الموسمية، خاصة في البيئات المدرسية التي تشهد تقارباً جسدياً بين الطلبة.
وشددوا على أهمية:
- الحصول على تطعيم الإنفلونزا الموسمية
- الالتزام بالإجراءات الوقائية داخل المدارس
- توفير وجبات غذائية صحية تعزز مناعة الطلبة
مشيرين إلى أن انخفاض درجات الحرارة والتغيرات المناخية خلال فصل الشتاء تهيئ بيئة مناسبة لانتشار الفيروسات.
القاعدة الذهبية: متى يجب إبقاء الطفل في المنزل؟
قالت أخصائية الأطفال آية عبد الناصر إن ذروة انتشار أمراض الجهاز التنفسي بين الأطفال تكون ما بين ديسمبر وفبراير، مؤكدة أن الأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة ونقل العدوى.
وأضافت أن القاعدة الذهبية هي إبقاء الطفل في المنزل إذا:
- لم يكن قادراً على ممارسة أنشطته اليومية بشكل طبيعي
- كان من المحتمل أن يكون معدياً
وأوضحت أن إبقاء الطفل في المنزل عند الشك غالباً ما يكون الخيار الأكثر أماناً، حيث يساهم الراحة المنزلية في تسريع الشفاء.
إجراءات وقائية ضرورية داخل المدارس
من جانبه، أوضح طبيب الأسرة محمد سمير أن الإجراءات الوقائية الأساسية تشمل:
- غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام
- تجنب لمس العين والأنف والفم
- استخدام المنديل أو ثنية الكوع عند السعال أو العطاس
- تعقيم الأسطح كثيرة اللمس
- تجنب مشاركة الأدوات مع الطلبة المرضى
- البقاء في المنزل حتى الشفاء التام
التغذية السليمة ودورها في تعزيز مناعة الطلبة
أكدت أخصائية التغذية الدكتورة فاطمة بن عمار أن حقيبة الطعام المدرسية تلعب دوراً مهماً في الوقاية من الأمراض، مشيرة إلى أن تعزيز المناعة يبدأ من التغذية الصحية.
ودعت إلى التركيز على:
- الأطعمة الغنية بفيتامين C وD
- الفواكه والخضراوات الطازجة
- النوم الكافي للأطفال
مؤكدة أن هذه العوامل تسهم في بناء جهاز مناعي قوي قادر على مقاومة الأمراض.
العيادة المدرسية والغياب الطبي المبرر
أكدت دائرة التعليم والمعرفة أن سياسة الصحة والسلامة تلزم جميع المدارس بإنشاء عيادة مدرسية مرخصة وتوظيف ممرض مدرسي بدوام كامل حاصل على ترخيص مهني ساري المفعول.
وأوضحت أن:
- الغياب لأسباب طبية يُعد غياباً مبرراً
- يُسمح بالغياب حتى 3 أيام متتالية بإخطار المدرسة
- ابتداءً من اليوم الرابع يجب تقديم إجازة مرضية معتمدة
- الحد الأقصى للغياب الطبي هو 12 يوماً في العام الدراسي
المصدر:الإمارات اليوم


