
التعليم العالي تسحب الاعتراف بمؤهلات «ميدأوشن» وتدرجها ضمن المؤسسات غير المعتمدة
ديسمبر 9, 2025
الاختبارات التعويضية تضمن تكافؤ الفرص للطلبة وتراعي ظروفهم الإنسانية
ديسمبر 9, 2025أعرب ذوو طلبة عن صعوبات تواجههم في المشاركة بالاستبيانات المدرسية الرقمية، نتيجة محدودية إلمامهم بالأدوات التكنولوجية، مؤكدين أن بعض المدارس الخاصة تستخدم منصات إلكترونية معقدة تتطلب مهارات لا يمتلكها كثير من أولياء الأمور. وطالبوا بتبسيط تلك الأنظمة وتوفير بدائل مساندة، لضمان وصول آرائهم وعدم تغييبهم عن عملية تقييم الخدمات التعليمية.
في المقابل، أكد مديرو مدارس ومعلمون ومشرفون وجود فجوة رقمية لدى فئة من أولياء الأمور، ما يعرقل مشاركتهم في الاستبيانات التي أصبحت أداة أساسية في صناعة القرار التربوي وتطوير المناهج وتحسين جودة الخدمات التعليمية.
تغييب أصوات وتحديات تقنية
ورصدت «الإمارات اليوم» ضعف مشاركة مجموعة من ذوي الطلبة في استبيانات مهمة مرتبطة بميثاق الشراكة، وعقد ولي الأمر، ومستوى جودة الخدمات المدرسية، رغم إرسال المدارس رسائل تذكير وشرح خطوات تعبئة الاستبيانات. وتبيّن أن السبب الرئيس يعود إلى عدم القدرة على استخدام المنصات الرقمية وضعف الخبرة التقنية.
وأوضح أولياء الطلبة (حمد.ع) و(سهام.م) و(علي.ع) أن غياب المهارات الرقمية يجعل أصواتهم «غير مسموعة»، مؤكدين أن ذلك قد ينعكس سلباً على القرارات التعليمية المتعلقة بأبنائهم. وطالبوا بتوفير جلسات تدريبية داخل المدارس وتبسيط الواجهات الإلكترونية لضمان مشاركة أكبر.
ضغوط العمل.. سبب إضافي
وأشار أولياء أمور آخرون: (حمزة.ل) و(حمدان.ت) و(سومية.س) إلى أن ضغوط العمل والانشغال اليومي تحول دون المشاركة الرقمية، رغم حرصهم على متابعة المسار التعليمي لأبنائهم. وقالوا إن عدم المشاركة لا يعني عدم الاهتمام، لكن الأسلوب الرقمي الحالي لا يعكس احتياجات جميع الأسر.
فجوة تمثيل تؤثر على القرارات التعليمية
من جانبهم، أكد المشرفون: أحمد حجاج، ومحمد راضي، ويوسف علي، أن ضعف مشاركة أولياء الأمور يؤدي إلى تمثيل غير دقيق للواقع التعليمي، مشيرين إلى أن «أمية رقمية» لدى البعض تمنع وصول آرائهم إلى صانعي القرار، وهو ما قد يؤثر على تحسين المناهج وخدمات المدرسة.
دعوات لتوفير بدائل ودعم مباشر
وأكدت مديرة مدرسة فاتن سعيد أن هذه الفجوة تضعف قدرة المدارس على تقييم احتياجات الطلبة بشكل شامل، لافتة إلى ضرورة توفير قنوات بديلة مثل الاستبيانات الورقية أو الدعم المباشر داخل المدرسة.
كما أوصى مديرو مدارس ومعلمون: الدكتور كمال فرحات، وإبراهيم القباني، وسارة طارق، ورأفت الحلبي، باعتماد حلول مرنة تشمل تبسيط الأدوات الرقمية وتنظيم لقاءات دورية مع أسر الطلبة لتسهيل المشاركة وتعزيز حضورهم في عملية اتخاذ القرار التربوي.
رأي خبير: التحيّز الرقمي يُنتج قرارات غير عادلة
وحذّرت المستشارة الأسرية أميمة حسين من أن الاعتماد الكامل على الاستبيانات الرقمية قد يخلق تحيزاً في البيانات، حيث تظهر مشاركة الفئات الأكثر نشاطاً رقمياً على أنها الغالبية، بينما تُستبعد فئات أقل تمكناً، ما قد يؤدي إلى سياسات تعليمية لا تعكس الواقع الاجتماعي.
وأوضحت أن الفجوة لا ترتبط بالتقنية فقط، بل تشمل عوامل ثقافية واجتماعية، موصية بتعزيز التواصل وتقديم دعم رقمي للأسر لضمان تمثيل عادل وشامل لجميع فئات المجتمع المدرسي.
ذوو طلبة:
• نطالب بجلسات تأهيلية في المدارس لضمان مشاركة شاملة.
مشرفون:
• الأسر غير المتمكنة من التكنولوجيا تفقد صوتها في قرارات التعليم.
المصدر:الإمارات اليوم


