«التربية والتعليم» تعتمد التقييم القائم على المشروعات بديلاً للامتحانات المركزية لطلبة الصفوف 5–8
يناير 18, 2026
اختيار باحث من جامعة الإمارات لزمالة الأكاديمية الوطنية للمخترعين لعام 2025
يناير 18, 2026
«التربية والتعليم» تعتمد التقييم القائم على المشروعات بديلاً للامتحانات المركزية لطلبة الصفوف 5–8
يناير 18, 2026
اختيار باحث من جامعة الإمارات لزمالة الأكاديمية الوطنية للمخترعين لعام 2025
يناير 18, 2026

جامعة الإمارات تسجّل أكثر من 337 براءة اختراع وتعزّز دورها في الاقتصاد المعرفي

أظهرت إحصاءات صادرة عن جامعة الإمارات العربية المتحدة تسجيلها أكثر من 337 براءة اختراع في مجالات علمية وتقنية متنوّعة، شملت علوم الأحياء، والهندسة، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الطبية، والطاقة المتجددة، وتقنية المعلومات، ومصادر المياه، ما يعكس المكانة المتنامية للجامعة كمؤسسة بحثية رائدة على مستوى الدولة.

وأفادت الإحصاءات بأن الجامعة حصلت على 177 براءة اختراع خلال السنوات الخمس الأخيرة، بما يمثل 52.5% من إجمالي براءات الاختراع المسجلة باسمها، في مؤشر واضح على تسارع وتيرة الابتكار والبحث التطبيقي في الجامعة.

أكثر من 50 براءة اختراع خلال عام 2025

وبيّنت البيانات أن جامعة الإمارات حصدت أكثر من 50 براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي (USPTO) خلال عام 2025، فيما سجلت خلال الأعوام السابقة نتائج لافتة، شملت:

  • 36 براءة اختراع دولية في عام 2024، منها 30 براءة من الولايات المتحدة
  • 24 براءة اختراع في عام 2023 من أصل 40 براءة مسجّلة، بينها 20 براءة أميركية، و3 من اليابان، وواحدة من كوريا
  • 24 براءة اختراع دولية في عام 2022 من أصل 28
  • 43 براءة اختراع في عام 2021

محاور بحثية متوافقة مع أولويات الدولة

وتغطي براءات الاختراع المسجّلة في جامعة الإمارات خمسة محاور بحثية رئيسة تتماشى مع الأجندة الوطنية للابتكار وأولويات التنمية في الدولة، تشمل:

  • علوم المواد المتقدمة وتقانة النانو
  • هندسة المياه والبيئة
  • تقانات البناء والتصنيع
  • أنظمة الطاقة والطاقة المتجددة
  • التقانات الحيوية ومعالجة المنتجات الحيوية

كما حصلت الجامعة على براءتي اختراع في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يعكس توسّع التوجه البحثي نحو الحلول الرقمية الذكية لمعالجة التحديات التنموية.

كلية الهندسة في الصدارة

وأشارت الإحصاءات إلى أن كلية الهندسة سجلت النصيب الأكبر من براءات الاختراع في الجامعة، ما يعكس تركيزها على الابتكار والبحث التطبيقي، إلى جانب مساهمات فاعلة من كليات العلوم، وتكنولوجيا المعلومات، والطب والعلوم الصحية، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا الحيوية وعلوم المواد والرعاية الصحية المتقدمة.

توجه نحو تحويل الابتكار إلى مشاريع تجارية

وقال النائب المشارك للبحث العلمي في جامعة الإمارات، الدكتور رامي بيرم:

«نعتمد نموذجاً بحثياً مبتكراً يتجاوز حدود النشر الأكاديمي التقليدي نحو تطوير حلول عملية تخدم الصناعة والمجتمع. وتمثل هذه البراءات دليلاً واضحاً على قدرة باحثينا على ابتكار حلول عالية القيمة تتماشى مع الأولويات الوطنية واحتياجات المستقبل».

وأضاف أن الخطوة المقبلة تتمثل في تسريع تحويل الابتكارات إلى مشاريع تجارية، وتحفيز الشركات الناشئة المنبثقة عنها، وتعزيز الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة.

وأكد أن هذه الإنجازات جاءت ثمرة بيئة بحثية متكاملة توفّرها الجامعة عبر مراكز بحثية متخصصة، وتمويل نوعي للمشاريع البحثية، وفرص تعاون دولي مع مؤسسات أكاديمية وصناعية، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدّم ورؤية دولة الإمارات للتنمية المستدامة.

المصدر:الإمارات اليوم

Comments are closed.