تقرير «أرقام الإمارات الموحدة»: ارتفاع أعداد الطلبة في التعليم العام والعالي يعكس قوة المنظومة التعليمية في دولة الإمارات
نوفمبر 16, 2025
مدارس الدولة تعتمد توجيهات موحَّدة للطلاب استعداداً للاختبارات المركزية لنهاية الفصل الأول 2025–2026
نوفمبر 16, 2025
تقرير «أرقام الإمارات الموحدة»: ارتفاع أعداد الطلبة في التعليم العام والعالي يعكس قوة المنظومة التعليمية في دولة الإمارات
نوفمبر 16, 2025
مدارس الدولة تعتمد توجيهات موحَّدة للطلاب استعداداً للاختبارات المركزية لنهاية الفصل الأول 2025–2026
نوفمبر 16, 2025

إطلاق إطار جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في دبي

أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي عن إطلاق إطار جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وهو مرجع شامل يحدد المعايير المطلوبة للارتقاء بجودة مؤسسات الطفولة المبكرة في الإمارة، ويعزز جاهزية الأطفال لبداية تعليمية متميزة.

خمسة مجالات رئيسة للجودة

يتضمن الإطار خمسة مجالات محورية تكوّن الأساس الذي تُقيم عليه جودة خدمات الطفولة المبكرة، وتشمل:

  1. التعلّم ومنهاج الرعاية والتعليم
    ويركز على تنمية شخصية الطفل وهويته كمتعلم، من خلال بيئات تعليمية تحفّز الفضول وحب الاستكشاف.
  2. علاقات الشراكة
    بما يعزز التعاون بين المؤسسات التعليمية والأسر والمجتمع لدعم رحلة الطفل التعليمية.
  3. بيئة التعلم
    من خلال توفير مساحات تفاعلية وموارد وأدوات رقمية مبتكرة تدعم الشمولية والإبداع وجودة الحياة.
  4. الصحة والسلامة وجودة الحياة
    عبر ضمان أنظمة فعالة لحماية الأطفال وتعزيز رفاههم الجسدي والنفسي.
  5. نظام القيادة
    الذي يدعم وجود قيادة تعليمية قوية وإدارة فعّالة ملتزمة بثقافة التطوير المستمر.

ترسيخ جودة التعليم في السنوات الأولى

أكدت عائشة عبدالله ميران، المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، خلال فعالية نظمتها الهيئة بحضور أكثر من 400 من المعلمين والقيادات التعليمية، أن السنوات الأولى تمثل الركيزة الأساسية لأي نظام تعليمي رائد.
وأشارت إلى أن الإطار الجديد سيضمن لجميع الأطفال فرص تعلّم نوعية تُعزز جودة الحياة وتغرس فيهم حب التعلم مدى الحياة.


دعم استراتيجية التعليم 2033

أوضحت ميران أن توحيد المعايير ورفع سقف التوقعات في مرحلة الطفولة المبكرة يسهم في دعم استراتيجية التعليم 2033، ويرسّخ انسجام المؤسسات التعليمية مع أجندة دبي الاجتماعية الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية تلهم الثقة والفرح لكل طفل.


خطوة محورية نحو نظام شفاف وقائم على الأدلة

من جانبها، أكدت فاطمة إبراهيم بالرهيف، المديرة التنفيذية لمؤسسة ضمان جودة التعليم والالتزام في الهيئة، أن الإطار الجديد يُعد خطوة محورية في تأسيس نظام واضح وشفاف لقياس جودة التعليم المبكر، ويوفر لأولياء الأمور الثقة بأن أطفالهم يحظون بأعلى مستويات الرعاية والتعليم منذ سنواتهم الأولى.


تعزيز الاتساق بين مؤسسات الطفولة المبكرة في دبي

يسهم هذا الإطار في توحيد الممارسات بين مختلف مؤسسات الطفولة المبكرة في الإمارة، وترسيخ ثقافة الجودة والشمولية في الخدمات التعليمية، بما يلبي احتياجات جميع الأطفال والأسر، ويعزز جاهزية المؤسسات لتطبيق أفضل التجارب العالمية.


أداة عملية لتقييم الأداء والتحسين المستمر

وبيّنت الهيئة أن الإطار صُمم ليكون أداة عملية تساعد المعلمين والقيادات التعليمية على تقييم ممارساتهم، والتخطيط لتطوير الخدمات التعليمية بشكل مستمر، من خلال معايير واضحة ونماذج تُجسد ملامح الممارسة الجيدة.

وأشارت إلى أن تطوير الإطار جاء بالتعاون مع معلمين وخبراء في مجال الطفولة المبكرة، ليقدم رؤية مشتركة لمفهوم الجودة، سواء في الحضانات أو رياض الأطفال أو مرحلة ما قبل المدرسة.

كما يوفر الإطار مساراً واضحاً لضمان الجودة يشجع على التأمل المهني ويعزز النمو المستدام للمؤسسات التعليمية، مع مراعاة القيم الثقافية المحلية وخصوصية المجتمع الإماراتي.


تعزيز حق الطفل في التعلم والنمو

يجسد الإطار التزام دبي بضمان حق كل طفل في الحصول على الرعاية والتعلم واللعب ضمن بيئات آمنة وملهمة تُعزز جودة الحياة، وتدعم بناء شخصية طفل محب للتعلم مدى الحياة، في انسجام مع أهداف استراتيجية التعليم 2033.


نظام تعليمي عالمي يبدأ من السنوات الأولى

ويعكس الإطار توجه دبي نحو بناء نظام تعليمي عالمي المستوى، يبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة، ويجمع بين المعايير الدولية والسياق الإماراتي المحلي، بما يضمن تنشئة “طفل دبي” بوصفه متعلماً نشطاً، قادراً، سعيداً وباحثاً، معتزاً بهويته ولغته وثقافته، وقادراً على الإسهام في بناء المجتمع.

المصدر:الإمارات اليوم

Comments are closed.