
وزارة التعليم العالي تعلن المواعيد النهائية لقبول طلبات الالتحاق بجامعات الدولة لفصل الخريف 2025–2026
أغسطس 10, 2025
جامعة خليفة تطلق برنامج التدريب الصيفي «اكتشف 2025» لطلبة الثانوية
أغسطس 10, 2025أعلنت وزارة التربية والتعليم في الإمارات عن إدراج مفاهيم الأمن السيبراني والسلامة الرقمية ضمن المناهج التعليمية لطلبة الصفوف من الأول حتى الثاني عشر، بدءاً من العام الدراسي الجديد 2025–2026، وذلك بهدف تعزيز الوعي الرقمي وتأمين بيئة تعليمية تواكب التطورات التقنية المتسارعة.
أدلة تربوية متخصصة لتعزيز الثقافة الرقمية
اعتمدت الوزارة أدلة تعليمية وتربوية متخصصة باللغة الإنجليزية، تغطي مفاهيم الأمن الرقمي والسلامة السيبرانية، لتزويد الطلبة بأساس معرفي وتطبيقي يمكّنهم من استخدام الإنترنت والتقنيات الحديثة بوعي ومسؤولية، انسجاماً مع توجهات الدولة نحو بناء مجتمع رقمي آمن ومحصن من التهديدات الإلكترونية.
محتوى تعليمي متدرّج حسب المرحلة الدراسية
- المرحلة الابتدائية (الصفوف 1-4):
- الصف الأول: مفاهيم أساسية حول البقاء آمناً على الإنترنت.
- الصفان الثاني والثالث: التعرف على مفهوم العالم الرقمي و”ما هو الإنترنت”.
- الصف الرابع: مشروع STREAM الذي يدرّب الطلبة على حماية أنفسهم رقمياً بأسلوب تفاعلي.
- المرحلة الإعدادية (الصفوف 5-8):
- التوسع في موضوعات مثل الأمان على الإنترنت، السلامة السيبرانية، والأمن الرقمي.
- تقديم التدابير والإجراءات الأمنية المناسبة لعمر الطلبة لتعزيز قدرتهم على التمييز بين السلوك الآمن والمخاطر الرقمية.
- المرحلة الثانوية (الصفوف 9-12):
- من الصف التاسع حتى الحادي عشر: التركيز على الشبكات والإنترنت.
- الصف الثاني عشر: دراسة دليل متخصّص بعنوان “الأمن السيبراني” لتنمية وعي الطلبة بتحديات العالم الرقمي وإعدادهم لمسارات مهنية وتقنية متقدمة.
تعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين
تأتي هذه الخطوة ضمن خطة الوزارة الاستراتيجية لترسيخ الثقافة السيبرانية كجزء أساسي من العملية التعليمية، وتطوير مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الطلبة، خاصة مع تزايد الاعتماد على الأجهزة الذكية في التعليم والتحول الرقمي المتسارع في المدارس.
دور الأسرة والمدرسة في حماية الطلبة رقمياً
أكّد مختصون وتربويون أن تعليم الأمن السيبراني في المدارس يعزز حصانة الطلبة الرقمية، ويُسهم في إعدادهم للتعامل الواعي والآمن مع التقنيات الحديثة، مشددين على أهمية تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة لترسيخ هذه المفاهيم في سلوك الطلبة داخل وخارج البيئة التعليمية.
المصدر:الإمارات اليوم


