فرص تعليمية رائدة ومنح دراسية متميزة في أبرز الجامعات العالمية بدبي للعام الدراسي الجديد
يوليو 31, 2025
جامعة خليفة تطلق برنامج “استعداد” لتأهيل الطلبة المتفوقين في مجالات البحث والابتكار وريادة الأعمال
أغسطس 3, 2025
فرص تعليمية رائدة ومنح دراسية متميزة في أبرز الجامعات العالمية بدبي للعام الدراسي الجديد
يوليو 31, 2025
جامعة خليفة تطلق برنامج “استعداد” لتأهيل الطلبة المتفوقين في مجالات البحث والابتكار وريادة الأعمال
أغسطس 3, 2025

برنامج الابتعاث الأكاديمي في الإمارات: اختيار نخبة الطلبة للدراسة في أفضل الجامعات العالمية

أكد وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات، الدكتور محمد إبراهيم المعلا، أن برنامج الابتعاث الأكاديمي يُعد من أقدم برامج الابتعاث في الدولة، حيث انطلق بهدف تمكين المواطنين من مواصلة التعليم العالي في الخارج، خصوصاً في ظل قلة مؤسسات التعليم العالي داخل الدولة في بداياته.

وأوضح المعلا أن البرنامج شهد تطوراً ملحوظاً مع نمو قطاع التعليم، إذ أصبح يركّز على اختيار الطلبة المتفوقين أكاديمياً، لضمان أعلى مستويات الجودة. وأشار إلى أن البرنامج يستقبل سنوياً نحو 3000 طلب، ولا يُقبل منهم سوى 10% فقط، ما يعكس المعايير الصارمة في اختيار “نخبة النخبة” من طلبة الإمارات.

592 طالباً مبتعثاً في أكثر من 115 جامعة عالمية

ويبلغ عدد الطلبة الإماراتيين المبتعثين للدراسة خارج الدولة حالياً 592 طالباً وطالبة، موزعين على أكثر من 115 مؤسسة تعليمية مرموقة في 22 دولة حول العالم، جميعها مدرجة ضمن التصنيفات العالمية لأفضل الجامعات. وخلال العام الأكاديمي 2024-2025، تخرّج 187 طالباً من مختلف التخصصات ضمن هذا البرنامج.

وخلال ملتقى الطلبة المبتعثين الجدد 2025، أشار المعلا إلى أن الابتعاث يُعد قراراً استراتيجياً يرتكز على أولويات الدولة، بهدف إعداد جيل قيادي يسهم بخبراته في دعم مسيرة التنمية الوطنية بعد العودة من الدراسة بالخارج.

الابتعاث الأكاديمي: سفراء للعلم والقيم الإماراتية

وأكد المعلا أهمية الدور الوطني للطلبة المبتعثين، وضرورة تمسّكهم بالقيم والأخلاق الإماراتية، فهم سفراء يمثلون الدولة في الخارج، مشدداً على أهمية التأقلم مع نمط التعليم الجامعي المختلف والذي يتطلب مسؤولية واستقلالية أكبر من الطالب.

كما دعاهم إلى تعزيز خبراتهم عبر المشاركة في الأنشطة المهنية والتطوعية، بالإضافة إلى التركيز على بناء علاقات هادفة تعزز من فرصهم المستقبلية.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على دعم الطلبة المبتعثين من خلال اتفاقيات تعاون مع مؤسسات مثل “هيئة كهرباء ومياه دبي – ديوا” و”طيران الإمارات” لتوفير فرص وظيفية وتدريبية، بما يسهم في إدماج الطلبة في سوق العمل بعد التخرج.

دعم شامل وإرشاد أكاديمي مستمر

من جانبه، أوضح الدكتور فيصل محمد العلي، الوكيل المساعد لقطاع عمليات التعليم العالي، أن الوزارة تقدم باقات دعم شاملة للطلبة تشمل الإرشاد الأكاديمي قبل وبعد الابتعاث، وتوفير مرشدين أكاديميين وملحقيات ثقافية، إضافة إلى خط ساخن لمساعدتهم خلال فترة الدراسة، مما يعكس اهتمام الدولة برعاية الطلبة في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.


قصص نجاح طلبة الإمارات المبتعثين حول العالم

روى عدد من الطلبة المبتعثين الإماراتيين تجاربهم الشخصية خلال الدراسة في الخارج، مشيرين إلى أثر هذه التجربة في تطوير مهاراتهم وتعزيز هويتهم الوطنية.

  • قال عبدالرحمن عبدالعزيز فولاذ، طالب الهندسة النووية بجامعة بيردو في أمريكا، إن تجربته فتحت له آفاقاً جديدة، وشارك في احتفالات اليوم الوطني الإماراتي هناك، وزار مفاعلًا نوويًا للمرة الأولى.
  • وعبّرت مريم الشحي، طالبة دراسات الشرق الأوسط بجامعة كولومبيا، عن فخرها بتمثيل الثقافة الإماراتية في واحدة من أعرق الجامعات الأمريكية، حيث كتبت رسالتها عن ألفية ابن مالك للتعريف باللغة العربية.
  • أما فاطمة خالد العامري، طالبة بكالوريوس فنون الأزياء في فرنسا، فأكدت أن دراستها بالخارج عززت مهاراتها التصميمية، وجعلتها أول خليجية في تخصصها بجامعتها، مشددة على أهمية التمسك بالهوية الوطنية.
  • وفي أستراليا، أسهمت الطالبة كلثم الزعابي في تأسيس مجتمعات إماراتية في ولايات مختلفة، إلى جانب عملها مدربة في جامعة موناش، ودعمها الأكاديمي للطلبة الجدد.
  • كما أسست عائشة السويدي نادياً للطلبة الإماراتيين في جامعتها بأستراليا، بعد انتقالها من أمريكا وتغيير تخصصها إلى العلوم البيولوجية التطبيقية، مؤكدة أن تجربة الابتعاث طوّرتها شخصياً ومهنياً.

خلاصة: الابتعاث الأكاديمي في الإمارات استثمار في المستقبل

يمثل برنامج الابتعاث الأكاديمي الإماراتي أحد الركائز الأساسية في تطوير رأس المال البشري، من خلال إيفاد نخبة الطلبة إلى أعرق الجامعات العالمية في تخصصات استراتيجية. ويؤكد مسؤولو وزارة التعليم العالي والطلبة أنفسهم أن التجربة لا تقتصر على التحصيل العلمي، بل تشمل بناء الشخصية، وتوسيع المدارك، وتعزيز الهوية الوطنية في الخارج.

المصدر:الإمارات اليوم

Comments are closed.