
التعليم الخاص في دبي يشهد نمواً متسارعاً مع بداية العام الدراسي 2025-2026
أغسطس 25, 2025
«التربية»: خطة لضمان استعداد الطلبة نفسياً وأكاديمياً للدراسة
أغسطس 25, 2025أعلنت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عن تطبيق السياسة التعليمية الجديدة ابتداءً من العام الأكاديمي 2025-2026، والتي تلزم المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية بتدريس مواد وزارة التربية والتعليم، وهي: اللغة العربية، التربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية لمرحلة رياض الأطفال.
تفاصيل السياسة التعليمية الجديدة
- تخصيص 200 دقيقة أسبوعياً لتعليم اللغة العربية عبر حصة يومية.
- تخصيص 90 دقيقة أسبوعياً للتربية الإسلامية بمعدل ثلاث حصص.
- دمج الدراسات الاجتماعية ضمن الأنشطة التعليمية اليومية، داخل الفصل وخارجه.
وأكدت الدائرة أن هذه المواد تشكل ركائز أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية والثقافة الإماراتية، وتساهم في تعزيز تعلم الأطفال المبكر للغة العربية وقيم المجتمع.
مسارات تعليمية للطلبة
أوضحت الدائرة أنه سيتم توزيع الطلبة إلى مسارين:
- المسار (أ): مخصص للناطقين باللغة العربية (غير قابل للتغيير).
- المسار (ب): مخصص لغير الناطقين بالعربية، مع إمكانية الانتقال بين المسارين وفقاً لطلب ولي الأمر وموافقة المدرسة.
كما شددت على ضرورة تقديم دعم إضافي في اللغة العربية للطلبة عند الحاجة لضمان تحسين مهاراتهم اللغوية.
نواتج التعلم والمناهج الدراسية
طالبت الدائرة المدارس بتطبيق مواد وزارة التربية والتعليم بما يتماشى مع معايير ونواتج التعلم المحددة من الوزارة، مع تضمينها في الخطط الدراسية الرسمية والجداول الأسبوعية، وتوثيقها في مخطط المناهج، بحيث يتم دمجها في العملية التعليمية بشكل متكامل مع بقية المواد.
خطة المناهج وتكامل التخصصات
ألزمت الدائرة المدارس بإعداد خطة مناهج بالتعاون مع فريق تدريس المواد لتوحيد المفاهيم والأهداف، مع عقد اجتماعات دورية بين معلمي المواد ومعلمي الصفوف لمناقشة تقدم الطلبة وتطوير أساليب التدريس.
أساليب تدريس مبتكرة
شددت السياسة الجديدة على اعتماد طرق تدريس حديثة قائمة على:
- التعلم باللعب والاستقصاء.
- استخدام موارد تعليمية مناسبة للعمر والثقافة.
- تعليم مهارات القراءة والكتابة بالعربية الفصحى حصرياً.
وأكدت ضرورة التزام جميع معلمي اللغة العربية في المسارين باستخدام العربية الفصحى وتشجيع الطلبة على ممارستها.
التقييمات واختبارات المستوى
أوضحت دائرة التعليم والمعرفة أن المدارس ملزمة بإجراء:
- التقييمات الداخلية (تكوينية، نمائية، قائمة على الملاحظة).
- اختبارات تحديد المستوى لتقييم كفاءة الطلبة في اللغة العربية، خاصة للراغبين في تغيير مسارهم.
خلاصة السياسة الجديدة
تهدف هذه السياسة التعليمية إلى:
- ترسيخ الهوية الإماراتية واللغة العربية منذ مرحلة رياض الأطفال.
- تعزيز قيم الثقافة الوطنية والدينية.
- ضمان تكامل المناهج الدراسية مع متطلبات وزارة التربية والتعليم.
- تطوير مهارات الطلبة باستخدام أساليب تربوية حديثة.
المصدر:الإمارات اليوم


