
طلبة الإمارات والذكاء الاصطناعي: استخدام واسع وتحديات تعليمية جديدة
ديسمبر 15, 2025
المخيمات الشتوية 2025–2026 فرصة تعليمية لتعزيز مهارات الطلبة
ديسمبر 15, 2025أعلنت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي عن فتح باب التقديم لأول دفعات برامج الماجستير والدكتوراه في علم الأحياء الحاسوبي، في خطوة استراتيجية تعكس توسعاً نوعياً في مسيرة الجامعة البحثية والتعليمية، وتوجّهها المتنامي نحو مجالات علوم الحياة والصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وأكدت الجامعة أن إطلاق برامج علم الأحياء الحاسوبي يأتي في إطار تعزيز دورها في تطوير حلول علمية متقدمة، تجمع بين الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة وعلوم الأحياء، بما يسهم في إحداث تحولات نوعية في مجالات الصحة، واكتشاف الأدوية، والطب الدقيق.
وتجسّد المشاريع البحثية الجارية في الجامعة هذا التوجه، حيث تشمل تطبيقات رائدة للذكاء الاصطناعي في علوم الأحياء، من أبرزها مشروع الكائن الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي (AIDO)، الذي يُعد أول نموذج تأسيسي متعدد المقاييس في العالم لعلوم الأحياء، إلى جانب مشروع النمط الظاهري البشري، الذي يُصنّف كإحدى أعمق قواعد بيانات الأنماط الظاهرية متعددة الأوميكس عالمياً.
كما تستند هذه البرامج إلى تحليل وتوظيف المبادرات الوطنية في دولة الإمارات، وفي مقدمتها برنامج الجينوم الإماراتي، بما يفتح آفاقاً واسعة لتحقيق اختراقات علمية في التنبؤ بالأمراض، وتطوير العلاجات، والطب الشخصي.
ويأتي برنامج علم الأحياء الحاسوبي ضمن منظومة كلية الصحة العامة الرقمية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، التي تعمل على دمج علم الأحياء الحاسوبي مع الطب الدقيق، والوراثة، وعلم الأوبئة، والصحة البيئية، بما يعزز التكامل بين البحث العلمي والتطبيقات الصحية المتقدمة.
ويُشكّل إطلاق برامج الماجستير والدكتوراه في علم الأحياء الحاسوبي مرحلة متقدمة في رسالة الجامعة، حيث تُسخّر قدرات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء لدفع عجلة الاكتشاف العلمي في علوم الحياة والرعاية الصحية، على أن تنضم الدفعات الأولى من طلبة الدراسات العليا للمشاركة المباشرة في هذه المشاريع البحثية الرائدة.
المصدر:الإمارات اليوم


