«حقيبة العودة إلى المدرسة» ترهق ميزانيات الأسر.. وخبراء يدعون إلى ترشيد الإنفاق
أغسطس 18, 2025
المدارس تبدأ العام الدراسي 2025-2026 بتحديث بيانات الطلبة وتعزيز الشراكة مع أولياء الأمور
أغسطس 19, 2025
«حقيبة العودة إلى المدرسة» ترهق ميزانيات الأسر.. وخبراء يدعون إلى ترشيد الإنفاق
أغسطس 18, 2025
المدارس تبدأ العام الدراسي 2025-2026 بتحديث بيانات الطلبة وتعزيز الشراكة مع أولياء الأمور
أغسطس 19, 2025

إجراءات جديدة لتخفيف وزن الحقيبة المدرسية في الإمارات.. حد أقصى 10% من وزن الطفل

أعلنت مدارس في مختلف إمارات الدولة عن إجراءات عملية لتقليل وزن الحقيبة المدرسية بنسبة تصل إلى 50%، في إطار الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، وذلك استجابةً لتعليمات دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، التي ألزمت المدارس بألا يتجاوز وزن حقيبة الطالب 10% من وزنه، حفاظاً على صحة الطلبة وسلامة عمودهم الفقري.

حلول مدرسية لتخفيف الحمل

شملت الحلول تنظيم الجداول الدراسية، توزيع حصص النشاط على مدار الأسبوع، تحويل الواجبات إلى إلكترونية، توفير خزائن لحفظ الكتب داخل الصفوف، والاستعاضة عن الكتب التقليدية بكتب إلكترونية أو ملازم أسبوعية. كما وفرت المدارس موازين حقائب في الصفوف لمساعدة الطلبة على قياس وزن حقائبهم يومياً.

مواصفات الحقيبة الصحية

أوضحت المدارس أن الحقيبة يجب أن تكون خفيفة الوزن، بلا عجلات أو مقبض حديدي، وبمقاسات تتناسب مع المرحلة الدراسية، على أن تتضمن أحزمة كتف مبطنة وعريضة قابلة للتعديل. وأكدت أن الالتزام بهذه المواصفات، إضافة إلى تقنين عدد الكتب، يسهم في خفض الوزن بنسبة تصل إلى 50%.

معايير جديدة من «التعليم والمعرفة»

حددت الدائرة الأوزان القصوى للحقائب بحسب المراحل:

  • من رياض الأطفال حتى الصف الثاني: 2 كلغ.
  • من الصف الثالث حتى الخامس: 3 – 4.5 كلغ.
  • من الصف السادس حتى الثامن: 8 كلغ.
  • من الصف التاسع حتى الثاني عشر: 10 كلغ.

وشددت على ضرورة التزام المدارس بهذه المعايير بحلول فبراير 2026، مع تعيين مسؤول صحة وسلامة بدوام كامل داخل كل مدرسة، تحت طائلة المساءلة القانونية في حال عدم الامتثال.

مخاطر صحية للحقيبة الثقيلة

أولياء الأمور أكدوا أن أطفالهم يعانون يومياً من ثقل الحقيبة وصعوبة التنقل بها، خصوصاً مع صعود الدرج. فيما حذّر أطباء عظام وأطفال من أن الوزن الزائد للحقيبة يؤدي إلى آلام الظهر والكتفين والرقبة، تقوس العمود الفقري، اضطرابات المشي، والتعب المزمن، ما ينعكس سلباً على النشاط البدني والأداء الأكاديمي للطلبة.

دور الأسرة والتوعية

حملت إدارات المدارس والمعلمون ذوي الطلبة جزءاً من المسؤولية، بسبب إصرار البعض على شراء حقائب للموضة أو إرسال جميع الكتب يومياً. ودعت الأسر إلى مراجعة محتويات الحقيبة بانتظام، وتخزين الكتب في المنزل، ومساعدة الأبناء على اختيار حقائب صحية.

وأعلنت المدارس عن حملات توعية في الأسبوع الأول من الدراسة، لتعريف الطلبة بطرق حمل الحقيبة وتنظيم محتوياتها، في خطوة تُعد استثماراً في صحة الأجيال وتمهيداً لمسيرة تعليمية أكثر جودة وراحة.

المصدر:الإمارات اليوم

Comments are closed.