المدرس العربي

إقبال متزايد من الطلبة الإماراتيين على تخصصات المستقبل في الجامعات الحكومية والخاصة

يشهد قطاع التعليم الجامعي في الإمارات توجهًا متناميًا من الطلبة الإماراتيين نحو تخصصات المستقبل، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني والطب والهندسة، في ظل تزايد الوعي بمتطلبات سوق العمل المستقبلي.

وتعمل الجامعات الحكومية والخاصة، إضافة إلى شركات التدريب والاستشارات التعليمية، على تطوير برامج أكاديمية تجمع بين التعليم النظري والتطبيق العملي، دعمًا لرؤية الدولة في بناء جيل رقمي يمتلك مهارات تنافسية عالمية.


ارتفاع اهتمام الطلبة خلال معرض الخليج للتدريب والتعليم

وبرز هذا التوجه خلال فعاليات معرض الخليج للتدريب والتعليم الذي اختُتم مؤخرًا في رأس الخيمة، بمشاركة أكثر من 45 جامعة ومؤسسة تعليمية إقليمية وعالمية، حيث شهد المعرض إقبالًا متزايدًا من الطلبة الإماراتيين على التخصصات التقنية والطبية والهندسية.

وأكد أحمد محيي، مدير إدارة القبول والتسجيل والتفاعل الطلابي في جامعة كلباء، أن تخصصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات أصبحت الأكثر طلبًا بين الطلبة، لما توفره من فرص واعدة في سوق العمل.


برامج أكاديمية تدعم المهارات العملية والمهنية

وأشار محيي إلى أن الجامعات باتت تعتمد منظومة التعليم القائم على المخرجات التي تركز على تمكين الطلبة من المهارات العملية، لافتًا إلى أن جامعة كلباء أطلقت برنامج الشهادة الثلاثية الذي يمنح الطالب شهادة أكاديمية، وشهادة مهنية دولية، إلى جانب خبرة عملية عبر تدريب في مشاريع وطنية.

كما ذكر علي حمد من إدارة القبول والتسجيل في الجامعة، أن برامج الجامعة تتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي وتشمل علوم الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي والعلاقات العامة وإدارة الأعمال، مؤكدًا أن الإقبال يعكس وعي الطلبة الإماراتيين بالمستقبل وحرصهم على اختيار تخصصات ذات قيمة تنموية.


توسع في خيارات الدراسة داخل الإمارات وخارجها

من جهته، أوضح وليد أحمد حسن من شركة Top Edu للاستشارات التعليمية، أن الطلبة الإماراتيين يُقبلون بشكل كبير على تخصصات الذكاء الاصطناعي والهندسة والطب، مشيرًا إلى أن الشركة تقدم خدمات التقديم للدراسة في أكثر من 26 دولة بينها ألمانيا وإيطاليا وماليزيا وتركيا، مع توفير برامج تدريبية موازية للدراسة الأكاديمية.

كما أكد إسماعيل ربيع مدير فرع الشركة في دبي، أن الذكاء الاصطناعي والطب لا يزالان في مقدمة خيارات الطلبة، نظرًا لارتباطهما بسوق العمل المستقبلي وارتفاع الطلب العالمي عليهما.


ويعكس إقبال الطلبة الإماراتيين على التخصصات ذات القيمة التنموية وعيًا متزايدًا بمتطلبات المستقبل، ودور التعليم الجامعي في إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة التحولات الرقمية والابتكار في مختلف القطاعات.

المصدر:الإمارات اليوم

Exit mobile version