المدرس العربي

الأمن السيبراني في الإمارات: إرشادات لحماية الطلاب من المخاطر الإلكترونية مع بدء العام الدراسي الجديد

حذّر مجلس الأمن السيبراني في حكومة الإمارات من مخاطر سيبرانية محتملة قد يتعرض لها الطلاب أثناء استخدامهم الأجهزة الإلكترونية في التعلم الافتراضي، أو عند أداء الواجبات المدرسية، أو خلال تواصلهم عبر تطبيقات الدردشة والألعاب الإلكترونية.

وبمناسبة عودة الطلبة إلى المدارس، قدّم المجلس مجموعة من الإرشادات الأمنية الرقمية لحماية الأطفال والطلاب من التهديدات السيبرانية، تضمنت:

دور أولياء الأمور في حماية الطلاب رقمياً

شدد المجلس على أهمية دور الأسرة في التوجيه والمراقبة، وذلك من خلال تحديد أوقات استخدام الأجهزة الإلكترونية، وتعليم الأطفال التعرف إلى الإشارات التحذيرية التي قد تدل على مخاطر رقمية مثل التنمر الإلكتروني أو محاولات التصيّد الاحتيالي.

كما دعا الطلاب إلى اتباع خطوات إضافية لحماية بياناتهم، مثل:

مبادرات توعوية للأمن السيبراني في المدارس

أطلق مجلس الأمن السيبراني مبادرات تعليمية لتعزيز وعي طلاب المدارس، خاصة الفئة العمرية من الصف الخامس إلى الثامن، التي تُعد أكثر عرضة لمخاطر الألعاب الإلكترونية والتهديدات الرقمية مثل التنمّر الإلكتروني أو محاولات التجنيد من جهات مشبوهة.

الهجمات الإلكترونية تستهدف المؤسسات التعليمية عالمياً

وأشارت دراسة صادرة عن شركة كاسبرسكي إلى أن المؤسسات التعليمية أصبحت هدفاً رئيسياً لمجرمي الإنترنت، بسبب اعتمادها المتزايد على التكنولوجيا والاعتماد على أنظمة رقمية تحتوي على بيانات حساسة للطلاب والمعلمين، إضافة إلى نقص الكوادر المتخصصة في الأمن السيبراني داخل المدارس.

وذكرت الدراسة مثالاً على ذلك، حيث تعرضت منطقة مدارس هايلاين في ولاية واشنطن الأمريكية لهجوم إلكتروني أجبرها على إغلاق 34 مدرسة بشكل مؤقت، مما أثّر على أكثر من 17 ألف طالب.

الخلاصة

مع بداية العام الدراسي الجديد في الإمارات، يؤكد مجلس الأمن السيبراني على ضرورة الالتزام بالنصائح الرقمية لتعزيز الأمن السيبراني في المدارس، وحماية الطلاب من المخاطر الإلكترونية المتزايدة، مع تكامل الجهود بين الأسرة والمدرسة لبناء بيئة تعليمية آمنة.

المصدر:الإمارات اليوم

Exit mobile version