أعلنت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في أبوظبي عن فتح باب القبول في برنامج ماجستير دراسات الأديان للعام الأكاديمي 2025، وهو برنامج أكاديمي متميز يوفر تجربة معرفية فريدة تجمع بين البعد النظري والتطبيق العملي، ويركز على فهم التعددية الدينية والتعايش السلمي في بيئات متعددة الثقافات.
برنامج أكاديمي لتعزيز التسامح والتواصل الحضاري
يهدف البرنامج إلى تعميق الفهم النظري والعلمي لقضايا التنوع الديني والتسامح، ويستهدف خريجي التخصصات التالية:
- العلوم الإنسانية والاجتماعية
- التربية والتعليم
- التسامح والتعايش
- الاقتصاد والإدارة
- العلاقات العامة والاتصال
- وغيرهم من المهتمين بدراسة الأديان وتعزيز الحوار الثقافي.
ماذا يقدم برنامج ماجستير دراسات الأديان للطلبة؟
من خلال برنامج دراسات الأديان في جامعة محمد بن زايد، يكتسب الطالب:
- مهارات متقدمة في التواصل الثقافي والديني
- القدرة على استخدام أدوات البحث العلمي في الدراسات الدينية
- فهم أعمق لمفاهيم الحوار بين الأديان والتعايش السلمي
- تمييز نقاط الالتقاء بين الديانات العالمية لتعزيز التسامح والانفتاح
- تأهيل للعمل في المؤسسات الحكومية، والمنظمات الدولية، ومراكز البحوث والمجتمع المدني
بيئة تعليمية تعكس تنوع الإمارات الثقافي والديني
يعكس البرنامج التنوع الفريد في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعيش أكثر من 200 جنسية من مختلف الأديان والطوائف في بيئة قائمة على التعايش والاحترام المتبادل، مما يجعل من الإمارات نموذجاً عالمياً في التسامح الديني والاندماج الثقافي.
كما يسلط البرنامج الضوء على دور الدولة في دعم الحوار الديني من خلال وجود العديد من دور العبادة لمختلف الديانات، ما يعزز من الفهم العملي للدين كوسيلة للتقارب وليس للانقسام.
فرص التسجيل والقبول
تدعو الجامعة جميع المهتمين من داخل الدولة وخارجها إلى التسجيل في ماجستير دراسات الأديان 2025، والاستفادة من بيئة أكاديمية متطورة ومناهج معاصرة تدعم قيم السلام والتسامح.
للمزيد من المعلومات حول القبول ومتطلبات البرنامج، يمكن زيارة الموقع الرسمي للجامعة أو التواصل مباشرة مع قسم القبول والتسجيل.
المصدر:الإمارات اليوم
