اختتمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بنجاح النسخة الثالثة من مسابقة الحرم الجامعي الأخضر لعام 2025، التي تهدف إلى تشجيع الطلبة على ابتكار حلول عملية تدعم جهود الاستدامة في الإمارات، وتتماشى مع أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة.
تعزيز الابتكار في الاستدامة
أتاحت المسابقة لطلبة البكالوريوس من مختلف جامعات الدولة تصميم مشاريع مبتكرة تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة، حيث ركّزت نسخة هذا العام على ثلاثة أهداف محورية:
- الهدف 11: مدن ومجتمعات محلية مستدامة
- الهدف 12: الاستهلاك والإنتاج المسؤولان
- الهدف 7: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة
وأكدت الجامعة التزامها بتعزيز ثقافة المحافظة على الطاقة والمياه داخل مرافقها ومبانيها، والتعاون مع الجهات المعنية لضمان تطبيق أفضل الممارسات في مجال خفض الانبعاثات الكربونية.
مبادرات جامعة خليفة في مجال الاستدامة
تشمل مبادرات الجامعة خطوات عملية لتحسين كفاءة الطاقة في الحرم الجامعي، وخفض التكاليف التشغيلية، وتقليل البصمة الكربونية، بما يدعم:
- استراتيجية الإمارات للأمن المائي 2036
- استراتيجية الإمارات للطاقة 2050
دمج الاستدامة في البرامج الأكاديمية
لا يقتصر دور جامعة خليفة على المبادرات البيئية فقط، بل يمتد ليشمل برامجها الأكاديمية التي تركز على الاستدامة، ومن أبرزها:
- التصميم الحضري من أجل الاستدامة: النظرية والتطبيق
- إلكترونيات الطاقة
- تحليل الجهد الكهربائي الزائد والشحنات العابرة في أنظمة الطاقة الكهربائية
- التقنيات الضوئية (المواد والأجهزة والأنظمة)
- التحليل الحراري الشمسي
رؤية جامعة خليفة
من خلال هذه الجهود، تؤكد جامعة خليفة مكانتها كإحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية في المنطقة التي تسعى إلى دعم الابتكار وتعزيز الحلول العلمية لمواجهة التحديات العالمية في مجالات الطاقة، المياه، البيئة، والتقنيات النظيفة، بما يرسخ دورها في بناء جيل من الباحثين والمهندسين القادرين على المساهمة في مستقبل مستدام للإمارات والعالم.
المصدر:الإمارات اليوم
