المدرس العربي

جائزة خليفة التربوية تطلق دورتها الـ19 لعام 2025 – 2026 وتعزز دمج الذكاء الاصطناعي في تقييم المرشحين

أعلنت الأمانة العامة لـ جائزة خليفة التربوية، إحدى المبادرات التعليمية الرائدة التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، عن إطلاق الدورة التاسعة عشرة (2025 – 2026)، والتي تشمل 10 مجالات موزعة على 17 فئة تغطي المستويات المحلية والعربية والدولية.

وقد بدأت الجائزة باستقبال طلبات الترشح إلكترونياً عبر موقعها الرسمي اعتباراً من يوم أمس، ويستمر استقبال المشاركات حتى ديسمبر المقبل. كما من المقرر أن يتم إعلان أسماء الفائزين في أبريل 2026، على أن يقام حفل التكريم في مايو، وفقاً للجدول الزمني المعتمد للدورة الحالية.

الذكاء الاصطناعي محور أساسي في دورة 2025 – 2026

أكد حميد الهوتي، الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، أن انطلاق الدورة الجديدة يتزامن مع حزمة من المبادرات الوطنية في قطاع التعليم، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في تطوير العملية التعليمية. وأشار إلى أن بيئة التعليم في الإمارات تشهد تحولاً رقمياً نوعياً يدعم الابتكار ويرتقي بجودة المخرجات التعليمية.

وأوضح الهوتي أن الدورة الـ19 ستعتمد بشكل موسّع على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقييم ملفات الترشح، حيث تم تحديث المعايير لتشمل توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي وقياس الأثر الفعلي لاستخدامها في تطوير التعليم، مع التركيز على تحسين تجربة الطالب كعنصر محوري في العملية التعليمية.

فئات جائزة خليفة التربوية 2025 – 2026

تتضمن الدورة الجديدة من الجائزة مجموعة واسعة من المجالات والفئات، أبرزها:

كما أطلقت الجائزة الدورة الرابعة من “جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر”، التي تستهدف تطوير مرحلة الطفولة المبكرة على المستوى العالمي، وتتضمن فئتين رئيسيتين:

وتتولى لجنة عالمية من كبار المتخصصين تقييم الملفات المشاركة، بما يضمن الالتزام بأفضل الممارسات التعليمية العالمية.

المصدر:الإمارات اليوم

Exit mobile version