المدرس العربي

أبوظبي تعتمد ثلاثة أنظمة شاملة لتقييم المدارس الخاصة ومدارس الشراكات

أعلنت دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي عن تطبيق ثلاثة أنظمة متكاملة لتقييم المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية في الإمارة، تشمل: برنامج ارتقاء، وعلامة الهوية الوطنية، وعلامة جودة الحياة المدرسية، بهدف تمكين أولياء الأمور من اختيار البيئة التعليمية الأمثل لأبنائهم، وضمان توفير معايير أكاديمية عالية تعزز الهوية الوطنية وجودة الحياة في المدارس.

برنامج “ارتقاء” لتقييم الأداء الأكاديمي

يعد برنامج ارتقاء أحد أبرز أنظمة التقييم في أبوظبي، ويعتمد على إطار معايير الرقابة والتقييم المدرسية في دولة الإمارات، حيث يغطي ستة معايير أساسية:

  1. جودة إنجازات الطلبة.
  2. جودة التطور الشخصي والاجتماعي ومهارات الابتكار.
  3. جودة عمليات التدريس والتقييم.
  4. جودة المنهاج التعليمي.
  5. جودة حماية الطلبة ورعايتهم ودعمهم.
  6. جودة قيادة المدرسة وإدارتها.

ويتضمن كل معيار 17 مؤشر أداء، وتُصنَّف المدارس على خمسة مستويات تبدأ من “متميز” حتى “ضعيف جداً”.

علامة الهوية الوطنية

أطلقت الدائرة علامة الهوية الوطنية كأول نظام من نوعه على مستوى الدولة لتقييم المدارس الخاصة سنوياً وفق برامجها وممارساتها في تعزيز الهوية الوطنية. يغطي التقييم ثلاثة محاور رئيسية:

وتصنف المدارس ضمن أربع فئات: “متميز”، “جيد”، “مقبول”، و**”ضعيف”**.

علامة جودة الحياة المدرسية

يهدف نظام جودة الحياة المدرسية إلى جعل بيئة التعلم عاملاً أساسياً في التقييم، حيث يستند إلى خمسة أبعاد رئيسية:

ويتم دمج هذه الأبعاد في الحياة اليومية للمدرسة لضمان بيئة تعليمية داعمة ومحفزة.

أثر جودة الحياة المدرسية على التعليم

أكدت أبحاث عديدة وجود علاقة مباشرة بين جودة الحياة المدرسية ونتائج الطلبة الأكاديمية، حيث تسهم البيئات الإيجابية في رفع الأداء، تعزيز القدرة على التكيف، وزيادة التفاعل داخل الفصول. كما أن المدارس التي تهتم بجودة حياة الطلبة والمعلمين تحقق معدلات رضا أعلى وانخفاضاً في الإرهاق المهني، ما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم.

المصدر:الإمارات اليوم

Exit mobile version