هل تستحق جائزة أفضل معلمة هذا العام؟
سبتمبر 29, 2020
تنشط دماغ الأطفال وتقوي ذاكرتهم
أكتوبر 5, 2020

وزارة التربية ” تحوكم ” الدروس الخصوصية الإفتراضية

تتجه وزارة التربية والتعليم إلى حوكمة وتنظيم الدروس الخصوصية الافتراضية للطلبة في مدارس الدولة في مختلف المراحل الدراسية، خصوصاً بعد حظر دروس التقوية المباشرة في شهر أبريل الماضي، عقب انتشار فيروس كورونا، وتطبيق التعلّم عن بُعد لجميع الطلبة والمدارس في الدول لغاية نهاية العام الدراسي الماضي.
ودعت إدارة التدريب والتنمية المهنية في قطاع تحسين الأداء المعلمين، في تعميم أرسلته إلى الإدارات المدرسية، إلى المشاركة في الاستفتاء الإلكتروني عن حوكمة الدروس الخصوصية، وأشارت في تعميمها أن ذلك يأتي في إطار سعي وزارة التربية والتعليم إلى تنظيم الدروس الخصوصية للطلاب، لافتة إلى أن آخر موعد للمشاركة هو اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر.
واستطلعت الوزارة في استبيانها المؤلف من 18 سؤالاً، رأي المعلمين عما قد يحتاجونه لتمكينهم من تقديم دروس خصوصية عبر الإنترنت بنجاح من تدريب أو أدوات تقنية، وكيفية تشجيع المعلمين أكثر على المشاركة في الدروس الخصوصية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونوع الجهاز الذي يفضلونه في تقديم الدروس الخاصة عبر الإنترنت، سواء الحاسوب أو الجهاز اللوحي أو الهاتف الذكي.
ومن الأسئلة أيضاً، الطريقة المثلى لإتاحة الدروس الخاصة عبر الإنترنت للطلاب، سواء بتحميل التطبيق أو الموقع الإلكتروني، والأسلوب التعليمي المفضّل في تقديم الدروس سواء كان عن بُعد أو مدمج أو وجهاً لوجه، أو إن كانوا قد استخدموا سابقاً منصة عبر الإنترنت للدروس الخصوصية والميزة الرقمية التي أعجبتهم.
كما استطلعت الوزارة آراء المشاركين في السعر المناسب الذي يجب أن يدفعه أحد الوالدين مقابل جلسة تدريس خصوصية واحدة، والذي يتراوح بين 50 و250 درهماً، وإن كانوا يفضلون تدريس طالب واحد أو مجموعات صغيرة من الطلبة.

استثناء

أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً في أبريل الماضي، حظرت فيه جميع أشكال دروس التقوية التي تقدم للطلبة والطالبات، ومزاولة التدريس باللقاء المباشر في المنازل والأماكن الخاصة ومراكز التعليم، مستثنية الدروس التي تقدم عن بُعد من القرار.
وقالت: إن هذا الإجراء يأتي في إطار التزامها بتطبيق الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، والتي من شأنها الحفاظ على الطلبة وسلامتهم وصحتهم، وبالتالي سلامة المجتمع وأمنه الصحي بوجه عام.
وأكدت الوزارة أن التعليم في دولة الإمارات أولوية تحظى بدعم القيادة الرشيدة التي تتابع سير العملية التعليمية، لضمان مستقبل الطلبة واستمرارية التعليم، في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها دول العالم، بما فيها دولة الإمارات.
المصدر : ( جريدة الإتحاد )

Comments are closed.