جدل في المدارس الخاصة بين : السيدات روان , هدى , ياسمين و السيدات نهى , ولاء , سعيدة
أكتوبر 22, 2020
دعوة مجانية لحضور مؤتمر .. بالشارقة
أكتوبر 24, 2020

حوار أُقيم في الإمارات : المعلم هو المسؤول و هو الهدف و أهمية ( رخصة المعلم )

اختتمت يوم أمس فعاليات الحوار المتخصص حول سياسات المعلمين في الدول العربية الواقع والتطلعات الذي انطلقت أعماله أمس تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وجرى تنظيمه في إطار شراكة استراتيجية بين المركز الإقليمي للتخطيط التربوي في دولة الإمارات، ومنظمة اليونسكو ممثلة بمكتب اليونسكو للتربية في الدول العربية ببيروت، ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، وشارك في الحوار معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي الدكتورعلي بن عبد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج ومعالي الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي نائب وزير التعليم بالمملكة العربية السعودية عدد من المسؤولين والمختصين والخبراء.
يهدف الحوار الذي نظم افتراضيا إلى اكتشاف تأثير سياسات المعلم الحالية على أنظمة التعليم في المنطقة العربية وسبل تعزيزها، والبحث في أفضل السبل لتطوير فعالية المعلمين و تحديد أفضل الممارسات والسياسات المتعلقة بهم في البلدان العربية ودول العالم، كما يهدف إلى فهم الإجراءات ذات الصلة التي تم الاعتراف بها واعتمادها من قبل المنظمات الدولية، وإلى إبراز الروابط بين سياسات المعلم وتحسين جودة التعليم، وكذلك تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للتعليم 2030،
وأكد المشاركون بالحوار على أهمية مواكبة الأنظمة التعليمية المستجدات والتطورات المتسارعة في مجال التعليم والعمل بشكل مستمر على تطوير أدواتها بما يضمن فعاليتها وتأثيرها وإبقائها مرنة خاصة في ظل الظروف الراهنة التي ضغطت على مختلف القطاعات ولا سيما التعليم .
بدوره أوضح معالي حسين الحمادي خلال مشاركته بالحوار أن الأنظمة التعليمية باتت ليست بمعزل عن نطاق التغيير، فأي نظام لا يواكب متطلبات المستقبل، سيبقى ضمن دائرة مغلقة، لا تجديد فيه، ولا نهضة حقيقية في النتاجات التربوية الرائدة التي نطمح لتحقيقها، ومن هذا المنطلق عملنا على بلورة رؤية تعليمية أساسها المعلم، المهارى المدرك لمسؤولياته، القادر على تقديم الإضافة، ويمتلك الشغف والطموح والإبداع وسعينا إلى ترسيخ تلك الأهداف الموضوعة بعناية، من خلال اعتماد التدريب التخصصي والمستمر للمعلم، والخروج برخصة المعلم التي تعتبر بمثابة هوية للعبور بالمعلم إلى سلك التعليم، لشمولها بالمعايير والقدرات والكفاءات والخبرات التي نبحث عنها في المعلم، بجانب الحرص على إمداد المعلم بالتغذية الراجعة بكل مستجدات التعليم والحلول التعليمية الذكية، وربطه ببيوت الخبرة العالمية.
وأكد معاليه أن التعاون والعمل على مستوى الدول والمؤسسات التربوية سواء الحكومية أو الخاصة، من أجل التطوير والتحديث المستمرين في الشؤون والقضايا التربوية أمر بالغ الأهمية، فهو وسيلة للانتقال إلى مرحلة أكثر تكاتفاً وتعاوناً وتقدماً لتحقيق نواتج تربوية مهمة، نراها ضرورة ملحة، لذا نعمل في مؤسستنا التربوية في دولة الإمارات على تحقيق رؤية الدولة2071 ومستهدفاتها المستقبلية، ونمد جسور التعاون مع دول المنطقة وعلى مستوى العالم للتعاون المثمر والبناء.
وأثنى معاليه على جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وما يقدمه من عطاءات راسخة ودعم كبير للتعليم وطلبة العلم، بجانب المبادرات والبرامج النوعية والصروح التعليمية التي تزخر بها إمارة الشارقة ورعايته الكريمة لأعمال وأهداف المركز الاقليمي للتخطيط التربوي في الشارقة.
من ناحيته أكد معالي الدكتور علي عبد الخالق القرني على الثقة التامة بالمعلمين وجهودهم التي يبذلونها مشددا على أن ميدان سياساتِ وبرامج المعلم بحاجة للمزيد من العناية والاهتمام في ظل متغيرات الحاضر والمستقبل التي تجعلنا أمام واجب إعادة النظر فيما تم إنجازه على صعيد تمكين وتطوير المعلمين مؤكدا أن مكتب التربية العربي لدول الخليج يولي اهتماما كبيرا لرفع مهارات المعلمين من خلال باقة من الرامج التي تستهدفهم منها الندوات وورش العمل ، وإعداد الدروس النموذجية في مختلف المواد ، وبناء النماذج التطبيقية العملية، والأدلة الإرشادية ، وتحقيق التواصل مع المعلم عبر البوابة الإلكترونية للمكتب، والاهتمامِ بنقل الخبرات التربوية المعاصرةِ إليه، وإلى المختصين والمسؤولين عن إعدادِه وتدريبه وتوجيهه وتقويمه، وتزويد المكتبة العربية بالعديد من الكتب المترجمة في مجال المعلم.
من جهته أكد معالي الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي في الكلمة التي ألقاها نيابة عن معالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزير التعليم بالمملكة العربية السعودية أن التحديات التي تواجه عالمنا اليوم ، وبخاصة تلك المتعلقة بالتنمية المستدامة ، لا تمثل تحديات وطنية فحسب ، بل هي تحديات إقليمية وعالمية ، تضع التعليم في كل الدول أمام مسؤوليات تتطلب التجديد في غاياته وأساليبه وهو الامر الذي جعل صناع السياسات التعليمية والخبراء والمعلمين يدركون اليوم ضرورة توحيد جهود نظم التعليم في العالم لتأسيس معلمين لديهم المهارات والقدرات الضرورية لمواجهة هذه التحديات ، الأمر الذي يتطلب منا العمل على إعادة التفكير في نظم التعليم وسياساته ، ومراقبة مستوى نواتجه وجودتها ،مشيرا إلى إقرار وزراء التعليم العرب في شهر سبتمبر من هذا العام لوثيقة تطوير التعليم في العالم العربي يعتبر تأكيدا واضحا للمضي قدما لتعزيز التضامن العربي في مجال إصلاح وتطوير التعليم ، والنهوض به في جميع مراحله التعليمية ومجالاته.
وفي كلمته، أشار الدكتور حمد بن سيف الهمامي مدير اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية الى أنّ: "أزمة Covid-19 وضعت الكثير من الضغوط على أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بلداننا العربية، الا انها أعادت وضع مهنة التعليم في مقدمة النقاشات العامة، إذ ساعدت الازمة المستجدة الكثير من الناس، من أهل ومدراء وادارات التعليم على مختلف المستويات وإعلاميين، على فهم دور المعلمين والتحديات الرئيسية التي يواجهونها (مثل إتقان التدريس والتعلم عن بعد وعبر الإنترنت) ؛ واحتياجات التطوير المهني الخاصة بهم التي تشمل الدعم النفسي وتدابير أخرى.
وبينت مهرة المطيوعي مدير المركز الإقليمي للتخطيط التربوي أن مشروع حوار السياسات التعليمية يعتبر منصة من المنصات التي يستثمرها المركز في تحقيق أهدافه و هي أداة ومنصة تفاعلية لنشر المعرفة المتعلقة بالتعليم وسياساته وإدارته بين المؤسسات والوزرات المختصة بالشأن التعليمي على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي، حيث تتيح المجال لتبادل الخبرات ومواجهة التحديات، وهي أهم المبادرات التشغيلية التي يحرص المركز الإقليمي للتخطيط التربوي على استدامتها ضمن برامجه منذ سنوات.
وتضمن الحوار سلسلة من الجلسات المتخصصة التي ناقشت أوراق عمل عدة قدمها خبراء مختصون حيث تضمنت الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان سياسات المعلم الإقليمية والدولية عدة أوراق عمل متخصصة وادارها سعادة الدكتور عبدالرحمن المديرس مدير عام المركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم فيما ناقشت الجلسة الثانية التي حملت عنوان "الاتجاهات الدولية في سياسات المعلم "وأدارتها مهرة المطيوعي نتائج المسح الدولي للتدريس والتعلم TALIS وسياسات المعلمين فيما ناقشت الجلسة الثالثة الاستجابات المرنة والممارسات المبتكرة في سياسات المعلم وشهد اليوم الختامي أربع ورش عمل متوازية تناقش عدة محاور مرتبطة بتطوير سياسات المعلم.
22/10/2020

19 Comments

  1. يقول غير معروف:

    أرغب في المشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.